| منتديات جعلان > جعلان للتربية والتعليم والموسوعات > جعلان للجامعات والكليات > جعلان للبحوثات العلمية | ||
| البحث العلمي | ||
| الملاحظات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
عضو الشرف
غير متواجد
|
طَائر الفينكس
أسطُورَة الحَيَاة المثلَى* لعلَّ أصعب ما يلاقيه الفكرُ هو الفصل بين حقيقة الوجود وأوهامه. غير أنَّ أكثر النَّاس لا يفكِّرون، فلا يتردَّدون لحظة في إقامة الحدود بين ما يدعونه حقيقة وما يروقهم أن يدمغوه بدمغة الوهم أو الخرافة. هكذا فالغراب في نظرهم حقيقة. أمَّا الفينكس فخرافة لا يؤمن بها إلاَّ البسطاء والقدماء. في رأس أعلى شجرة من الغابة قد جثم طائرٌ لا شبيه له في كلِّ الخليقة. وقد اتَّجه نحو الشمس، فبانت كلُّ ريشة من صدره القرمزي الناعم كما لو كانت تلتهب بنار من عالم آخر. وكلُّ ريشة من جناحيه الذهبيَّين، المغموسة أطرافُهما في زرقة ولا زرقة السماء، كما لو كانت تقدح شرارًا من شرار الثريا. عنقه الطويل الجميل، المطوَّق بطوق ناصع البياض، قد تقوَّس إلى الأمام. أمَّا رأسه الدقيق الصنع فقد ارتدَّ قليلاً إلى الوراء مصوِّبًا منقاره الحادَّ نحو الشمس. لقد جمع هذا الطائر بين زخرفة الطاووس وجمال طائر الفردوس، دون خُيَلاء الأوَّل وخجل الثاني. وهو ينظر بطمأنينة إلى الشرق كأنَّه لا يشعر بوجود شيء في العالم إلاَّ الشمس – مصدر النور والحياة. ترفرف من حواليه طيور كثيرة ما بين كبيرة وصغيرة، وإذ تمرُّ به تخفض أجنحتها مسلِّمةً عليه سلام إعجاب واحترام. حتى إن القويَّ من الفَراش الذي تمكِّنه أجنحتُه من الوصول إليه يرفرف حواليه مرَّتين أو ثلاثًا، ثم يهبط إلى الأرض شاكرًا جذِلاً. الغابة تعجُّ بالأصوات من طائر يناجي عشيره أو وحش ينادي رفيقه – إلاَّ هذا الطائر الغريب. فهو لا يناجي أحدًا ولا أحد يناجيه. إذ لا عشير له ولا رفيق، لا في مشارق الأرض ولا في مغاربها، ولا في عالم آخر من العوالم الدائرة في الفضاء. سواه من الطيور منهمك في بناء أعشاش أو تربية فراخ؛ أمَّا هو فلا عشٌّ يبنيه ولا فراخ يزقُّها. سواه يرفرف هنا وهنالك طالبًا قوتًا؛ أمَّا هو فلا يقتات بشيء حيٍّ بل بالبخور والعطور. سواه من الطيور يصيح فَرَقًا وقد علق في مخالب عدوِّه؛ أمَّا هو فلا يعرف الخوف لأنَّه لا يؤذي مخلوقًا فلا يؤذيه مخلوق، لا ولا تؤذيه العناصر. هو وحيد في العالم كلِّه. لكنَّه لا وحدة في قلبه ولا وحشة. سواه من الطيور يبدِّل ريشه مرَّة في كل عام؛ أمَّا هو فلم يبدل ريشة واحدة منذ أن كان له من العمر يوم واحد – وذلك منذ خمسمائة سنة! غير أنَّ الوقت قد أزف حتى للفينكس أن "يتغيَّر". لا صوت يهمس في أذنيه؛ ولا إصبع تدلُّه كيف يتَّجه؛ ولا قوَّة خارجيَّة تأمره أن يفعل ما هو مزمع أن يفعله. لكنَّه بدليل من نفسه، وبصوت من داخله، يدير وجهه نحو الشمال الغربي، وبعد أن يصفِّق بجناحيه ثلاثًا، يمتطي الهواء. ولا حزن في قلبه على أمسية خمسة قرون يتركها وراءه، ولا خوف من أغدية خمسةٍ أخرى يقابلها. وهو يعرف محجَّته كلَّ المعرفة. في وادي النيل البعيد مدينة كان المصريُّون يدعونها "آنُّو"، والعبرانيون "بيت شمس"، والروم "هليوبوليس". وفي تلك المدينة هيكل مكرَّس لعبادة الإله "رَعْ". الفينكس يعرف المدينة والهيكل، ويعرف الفسحة التي سيستقرُّ عليها من المذبح. لأنَّه، منذ أجيال لا تحصى، يقصد إلى جلجثته هذه مرَّة في كل خمسمائة سنة ليتقبَّل عليها الموت. ومرَّة في كل خمسمائة سنة يعود منها تاركًا الموت في حيرة وارتباك. يشقُّ الفينكس الهواء بجناحيه القويَّين مسرعًا نحو وادي النيل، فتجتمع من حوله شتَّى الطيور لترافقه، ولو بعض المسافة، فتُظهِر له تجلَّتها واحترامها. ولا يزال يطوي المسافات إلى أن تبدو لعينيه هليوبوليس. في هيكل رَعْ نافذة فوق المذبح تطلُّ منها الشمس فتمتزج أشعتُها بدخان البخور وتضفر منه غدائر من ذهب وفضَّة كأنها أنفاس أرواح تائهة. وهذه الغدائر تلتفُّ وتنحلُّ فوق المذبح كأنَّها خيوط ممدودة على منوال خفيٍّ، وكأنَّ يدًا خفيَّة تحوك منها أنسجة غريبة. وليس في الهيكل الواسع المظلم سوى كاهن عجوز غارق في تأمُّلاته. يسمع الكاهن بغتة حفيف أجنحة يقطع عليه مجرى تأملاته. وإذ يرفع عينيه يبصر على المذبح طائرًا عجيبًا يغتسل بنور الشمس، وقطُّ لم تقع عيناه على أجمل منه. فتأخذه الدهشة. ولا تلبث دهشته أن تنقلب إلى رهبة، إذ يحدِّق إلى الطائر فيراه قد انتصب رافعًا جناحيه إلى فوق. ثم يراه يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا. وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان كأنهما مروحة من نار. ويندمج الطائر بأشعة الشمس حتى ليشكل على الكاهن أن يفرِّق بينهما. وما هي إلا لمحة أخرى حتى يرتفع الجناحان إلى أعلى، وقد انقطعا عن التصفيق، فتبدو كلُّ ريشة كأنَّها مشعل من نار حيَّة. يكاد الكاهن لا يصدِّق عينيه من شدَّة دهشته. فحيث رأى منذ لحظة طائرًا حيًّا يرى الآن ألسنة من لهيب تثب إلى فوق. ويا له من لهيب ما سبق له أن أبصر نظيره في كلِّ حياته! هو لهيب يرتدُّ البصر كليلاً عن بهائه، وتسكر الأنفاس بعطره. ألا تبارك رَعْ الأزلي الأبدي، الذي يحيي نفسه بنفسه ويحيي كلَّ شيء! يملأ اللهيب الهيكل بأشباح رائعة، كلُّها يثب إلى فوق ويتلاشى في وثباته. ورويدًا رويدًا تخمد النار تاركة حفنة من الرماد المتوهِّج. يا للخسارة أن يهلك طائر بديع كهذا الطائر وفي صورة مفجعة كتلك الصورة! ولكن... أحقًّا أنه قد هلك؟ يفرك الكاهن عينيه ليتأكَّد من أنه ليس في منام، فيرى – ويا للعجيبة! – يرى طائرًا يخرج من كومة الرماد المتوهِّج، كاملاً بكلِّ تفاصيله، عجيبًا بجماله، كالطائر الذي التهمته النار منذ لحظة. فكأنَّه هو. بل هو هو. لا خلاف على أن اسم الفينكس يوناني. والكلمة تعني ، نوعًا من النخيل. إن يكن أصل الاسم في شك فأصل الطائر ذاته أكثر تعقُّدًا من الاسم. فقد يكون فينيقيًّا. وقد يكون مصريًّا. وأقرب شبيه له في قديم الآثار الكتابية تقع عليه في ذلك السِّفر المصري العجيب المعروف بـكتاب الموتى. مَن يطالع كتاب الموتى يرَ أن طائر البنُّو كان يرمز إلى رَعْ – الإله الذي ولد نفسه من نفسه وما كان يعرف الموت. إلا أن كاهنًا مصريًّا اسمه "هورابولُّو" قد أوجد صلة متينة بين الطائر المصري والفينكس، وذلك في القرن الخامس قبل الميلاد. ففي الترجمة اليونانية لكتاباته نسمعه يتكلَّم عن طائر معروف عند المصريِّين وفي تقاليدهم. واسمه في الترجمة اليونانية "فينكس". وبعد أن يتكلَّم هورابولُّو عن ظهور هذا الطائر مرَّةً في كلِّ خمسمائة سنة يصف موته هكذا: عندما يشعر الفينكس بدنوِّ أجله يطرح نفسه بعنف على الأرض فينجرح ويسيل دمه. ومن دمه المتجمِّد يولد فينكس جديد. وهذا حالما يكتسي بالريش يطير بوالده إلى هليوبوليس. وإذ يبلغانها يموت الوالد عند شروق الشمس. فيحرقه الكهنة المصريون. وأمَّا الفينكس الجديد فينطلق إلى بلاده. هكذا درجت حكاية الفينكس على ألسنة القدماء وأقلام كتَّابهم وشعرائهم. وفي اللاتينيَّة كتاب يدعى Anecdota Syriaca، أو الحكايات السريانيَّة، وردت فيه أسطورة الفينكس كما يلي: يقولون كذلك إن في بلاد الهند طائرًا عظيمًا يأتي مرَّةً في كل خمسين (كذا) سنة إلى جبل لبنان. وهناك يجمع أطيب العطور وأجمل الأزهار ثم يعود إلى الهند. ومجيئه يكون في شهر نيسان. ففي ذلك الشهر يقيم كاهن المنطقة مذبحًا على قمَّة جبلٍ عالٍ ويبني حول المذبح شبه بيت من أغصان الكرمة. فيأتي الطائر ويدخل البيت ويقف على المذبح، ثمَّ يأخذ يصفق بجناحيه حتى يلتهبا ويلتهب البيت معهما فيصبح الكل رمادًا. وبعد ثلاثة أيَّام يصعد الكاهن إلى قمَّة الجبل ويتفحَّص الرماد وفيه يجد دودة صغيرة. والدودة هذه تكبر ثمَّ تتحوَّل طائرًا كالذي احترق. وهذا الطائر يعود من حيث جاء. لقد بقي الإيمان بالفينكس حيًّا حتى عصر التجدُّد Renaissance. وبعد ذلك أخذ يتقهقر من وجه "العلم" الذي لا يؤمن إلاَّ بالبرهان "الحسِّي". حتى أصبح "خرافةً" قلَّ من يهتم بها. وأكثر الناس لا يعرف منها غير الاسم. ولكنَّ الفينكس ما أُدرِجَ في أكفان الإهمال والنسيان إلا من بعد أن خلَّف لنا آثارًا لا تمحى من روعة جماله ومعانيه. لِنَقُل إن الفينكس رمز. ولكن إلى مَ يرمز؟ ألعلَّه وليد شوق الإنسان الفاني إلى عدم الفناء؟ أم لعلَّه قناع من الجمال حاكه الوهم لأعين قرَّحتْها الشناعة؟ أم هو رؤيا من رؤى الإلهام الذي ينير الآباد بطرفة عين وينشب من خلال الأشكال إلى روح الأشياء وجوهرها؟ المصريِّين اتَّخذوه رمزًا للشمس في شروقها وغروبها لأنَّهم كانوا يعبدون الشمس تحت اسم رَعْ. في خواء الظواهر المتقلِّبة تعوَّد الناس أن يميِّزوا بين نوعين من التغير، وأن يدعوا الواحد حياة والآخر موتًا. أما الفينكس فكأني به يقول إنَّ الموت والحياة واحد لأن مصدرهما واحد، وهو الروح المرموز إليه بالنار. فالنار أبدًا هي هي. تلتهم الأشياء ثمَّ تكثرها وتنوِّعها. لكنَّها لا تلتهم ولا تكثر أو تنوِّع ذاتها. هي النار – أو الروح – تلك الحياة الأولية التي يدعوها العلم الحديث "الطاقة" ثم إن الناس يباهون بما يدعونه "نموًّا" و"تقدُّمًا". أما الفينكس فكأنِّي به يقول أن ليس في الحياة نموٌّ وتقدُّم. إذ إن كلَّ ما ينمو يحمل في داخله جراثيم انحلاله. وكلُّ ما ينحلُّ لا يدوم. وكل ما لا يدوم لا وجود أو لا حقيقة له في ذاته؛ بل هو يستمدُّ حقيقة وجوده من الحقيقة الواحدة التي هي اليوم مثلها أمس، وغدًا مثلها اليوم؛ فلا يطرأ عليها أقلُّ تغيير أو تبديل. وهي لا "تنمو"؛ إذ لا شكل لها ولا قياس، ولا بداية ولا نهاية. وهي لا "تتقدَّم"؛ إذ ليس في الوجود ما هو خارج عنها لتتقدَّم من ذاتها إليه. والفينكس يقول إن السبيل الأوحد إلى "النموِّ" هو بالنقصان أو بالتقلُّص – بالتجرُّد من الأشكال الخارجية للوصول إلى الحقيقة الكامنة في الأشكال – إلى النَّار التي هي رمز الروح الكائن في كلِّ شيء. وإن السبيل الأوحد إلى "التقدم" هو بالرجوع إلى الوراء – كلٌّ إلى هليوبوليسه. أما المدة التي يحياها الفينكس بين التجدُّد والتجدُّد والتي تختلف باختلاف الروايات بين خمسين، وخمسمائة، وخمسمائة وثمانين، وألف وأربعمائة وإحدى وستين، وسبعة آلاف سنة فالمتفق عليه أنها ترمز إلى أدوار وتقلبات فلكيَّة. فلنتركها للفلكيِّين. غير أنَّ فيها معاني لا صلة لها بالأفلاك. فكأنِّي بالفينكس الذي يعمِّر أجيالاً طويلة يقول إن أعمار الكائنات موقوفة على جمال حياتها الباطنيَّة وانسجامها مع ذاتها ومع ما حواليها من كائنات سواها. فهي تطول بطول ذلك الانسجام وتقصر بقصره. هكذا نرى الفينكس الذي لا يسطو على مخلوق من أجل طعامه، ولا يقاتل مخلوقًا في سبيل رفيقة أو عشيقة، يعيش في أُلفة مع كلِّ مخلوق. ولأنَّه لا يشتهي شيئًا تراه لا يخاف شيئًا بل يحيا في سلام مع كل شيء. ومن ثمَّ فأنا لا أعرف مثالاً كمثال الفينكس يبين لك أن نقاوة الجسد – كنقاوة القلب – قوَّة لا تُقهر. هنالك صفة تفرَّد بها الفينكس عن كل الطيور التي ابتدعها الإنسان على شاكلته. فهو أبدًا وحيد، لا رفيق له من جنسه. فكأنَّه ذكر وأنثى معًا. عن ميخائيل نعيمة
|
|
عضو الشرف
غير متواجد
|
قوس قزح
القوس قزح ظاهرة طبيعية فيزيائية ناتجة عن أنكسار وتحلل ضوء الشمس خلال قطرة ماء المطر. يظهر القوس قزح بعد سقوط المطر أو خلال سقوط المطر والشمس مشرقة. تكون الألوان في القوس اللون الأحمر من الخارج ويتدرج إلى البرتقالي فالأصفر فالأخضر فالأزرق فأزرق غامق (نيلي) فبنفسجي من الداخل. القوس قزح هو في الواقع يظهر على شكل نصفين نصفه الأول في السماء ونصفه الأخر مخفي في الأرض. عبارة عن قوس من الضوء يعرض ألوان الطيف بترتيبها ويتكون من جراء قطرات مياه تسقط عبر الهواء. ويرى قوس قزح عادة في السماء قبالة الشمس بعد انتهاء المطر. كما يمكن مشاهدته في الرذاذ الذي يصدر من شلالات المياه. وفي حالات قوس قزح الذي يعطي لمعانا وبهاء (يعرف بالقوس الرئيسي)، ترتب الألوان بشكل تدريجي يكون فيها اللون الأحمر هو اللون الخارجي. وفوق القوس الكامل يوجد قوس ثانوي حيث ترتب فيه الألوان ترتيبا عكسيا ويكون هذا القوس معتما لوجود انعكاس مزدوج في قطرات المياه. ولقد استطاع العالم ابن الهيثم في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي التعبير عن حالات تمازج الألوان وتفسير ظاهرة قوس قزح بشكل علمي، فذكر في كتابه المناظر أن قوس قزح يحدث من انعطاف الضوء إذا اعترض هواء غليظ رطب بين البصر وبين جرم مضيء، وكان الجرم المضيء في وضع خاص وفي طبقة من الهواء أكثف من الطبقة التي يقف فيها الناظر. وبما أن السحاب على شكل كروي، فإن البصر يدرك مواضع الانعكاس على هيئة قوس مضيئة. وبما أن الجسم المضيء يكون ذا عرض، فإن موضع الانعكاس منه يكون ذا عرض أيضا، وبالتالي تكون القوس الحاصلة نفسها ذات عرض. وفي القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي استطاع الشيرازي تعليل قوس قزح تعليلا دقيقا فقال: "ينشأ قوس قزح من وقوع أشعة الشمس على قطرات الماء الصغيرة الموجودة في الجو عند سقوط الأمطار، وحينئذ تعاني الأشعة انعكاسا داخليا، وبعد ذلك تخرج إلى الرائي". ولقد ثبت علميا أنه عندما يدخل شعاع الشمس في قطرة مطر، فإنه ينكسر أو ينثني ثم ينعكس من نقطة الماء بحيث يظهر الضوء كألوان الطيف. ويمكن رؤية الألوان عندما تكون زاوية الانعكاس بين الشمس وقطرة المياه وخط رؤية من يشاهد هذه الألوان هي 40ْو 42ْ. وعندما تكون الشمس منخفضة في السماء، يظهر قوس قزح عاليا نسبيا، وعندما ترتفع الشمس لأعلى يظهر قوس قزح منخفضا في السماء حيث يحتفظ بزاوية 40ْإلى 42ْ. ولكن عندما تكون زاوية الشمس فوق الأفق أكثر من 42ْ، لا يمكن رؤية قوس قزح لأن الزاوية المطلوبة تمر فوق رأس م ن يشاهده.
|
|
عضو الشرف
غير متواجد
|
اكتشفت بعثة استكشفت عمق الادغال في ايريان جايا بالقسمالاندونيسي
من جزيرة غينيا الجديدة عالما منسيا تتكاثر فيه الحيوانات والنباتبعيدا عن اي اثر للبشر على ما اعلن منظمو البعثة الثلاثاء. وافادت مجموعة"كونسرفيشن انترناشونال" لحماية البيئة التينظمت البعثة في كانون الاول/ديسمبرالماضي بالتعاون مع المعهد الاندونيسي للعلومانه تم اكتشاف عشرات الانواعالنادرة او الجديدة من النباتات والحيوانات. ومن بين الاجناس الجديدة التياكتشفها اعضاء البعثة الاندونيسيون والاميركيون والاستراليون في منطقة جبالفوجا ضفادع وفراشات وطيور ابرزها عصفور من "اكلة العسل" ذو رأس برتقالي اوضحتالمجموعة في بيان انه اول عصفور مجهول يكتشف في الجزيرة الكبرى الواقعة شمالاستراليا منذ 1939. كما اكتشفت اصنافا نباتية جديدة. وقال بروس بيلر نائب رئيسقسم "ميلانيزيا"في المنظمة البيئية ان "اول عصفور شاهدناه في مخيمنا كان ينتميالى جنسغير معروف كما كان هناك العديد من الضرعيات الكبيرة بينها نوع منالقنغر من سكنة الاشجار وهو نوع قيد الانقراض في مناطق اخرى بسبب الصيد". كماتمكن الباحثون من القبض بدون اي صعوبة على قنفذين من اكلة الحشراتمن صنف غيرمعروف كثيرا. كذلك التقط العلماء صورا لذكر من طيور الفردوسوهي طيور وصفتللمرة الاولى في نهاية القرن التاسع عشر انطلاقامن نماذج جاء بها صيادون منالسكان المحليين من جهة مجهولة. ونظمت منذ ذلك الوقت عدة بعثات استكشاف بحثا عنهذا الصنف من الطيور الذي يتميز الذكور منها بريش رائع غير انها لم توفق حتىالان. واعتبر العلماء ان اكتشافها يثبت ان جبال فوجا هي حقا "موطن" طيورالفردوس. ومن بين الاصناف النباتية الجديدة التي اكتشفتها البعثة اكبر زهرةوردية معروفة حتى الان. ونظمت "كونسرفيشن انترناشونال" هذه البعثة بعد ربعقرن على رحلة عالم الجغرافيا الاميركي يارد دايمند عام 1981 وقد فاجأ اوساطالعلماءآنذاك باعلانه عن رصد موطن طير آخر نادر في السلسلة الجبليةذاتها. واستنتج العلماء من خلال اكتشافاتهم بان جبال فوجا لا تزال تؤوياكثرمن 300 الف هكتار من الغابات الاستوائية التي لم تطأها القدموهي منطقة ذاتاهمية بالغة في الحفاظ على التنوع الاحيائي في هذا القطر منالعالم
|
|
عضو الشرف
غير متواجد
|
موضوعنا اليوم يتحدث عن الظواهر الغريبه التي لايوجد لها تفسير الى الان........... من الظواهر البشرية الخارقة مايعرف بظاهرة الاحتراق الذاتي للانسان (او Spontaneous Human Combustion). ففي حالات كثيرة يتحول الجسم الى رماد في حين تظل ملابس الضحية كما هي. ومن المعلوم ان عظام الانسان لاتتلاشى الا في درجة حرارة عالية وبعد مدة طويلة اما في هذه الظاهرة فالجسم يتحول فجأة مباشرة الى رماد! ورغم ندرة هذه الحوادث الا انها معروفة في مجتمعات عديدة حول العالم.. وتعود اولى الحالات الموثقة الى القرن السابع عشر حين وردت في التقارير الطبية لمستشفيات اوروبا. ومع نهاية القرن العشرين اصبح هناك (250) حالة مؤكدة على الاقل.. وهناك حوادث احتراق حدثت لاناس يمشون او يتنزهون او يسوقون سياراتهم.. بل ان هناك حالات حدثت لأطفال رضع (كالتي شهدها مستشفى برمنجهام في انجلترا في 26اغسطس 1974لطفلة تدعى ليزا احترقت بدون سبب معروف). ورغم تشكيك بعض العلماء الا ان الفيزيائي الامريكي المعروف (هارتويل) كان ضمن شهود العيان الذين حضروا احتراق احدى النساء في ماساشوستس بدون سبب واضح .. ففجأة، وامام اعين الجميع اشتعلت النار في جذع وساقي المرأة ثم سرعان ما تفحمت خلال ثوان معدودة. وفي عام 1938وقعت حادثة احتراق مشهورة امام حشد كبير من الناس في المقاطعة اسكس الانجليزية؛ فبينما كانت الفتاة (فيليس نيوكومب) خارجه من احد الفنادق مع مجموعة من المدعوين غمرتها نار مفاجئة أتت عليها خلال دقائق. وقد فشل الحاضرون في اخماد النار التي بدا أنها تنبع من داخل جسمها (وجاء في اوراق المحقق: لم يسبق ان شاهدت شيئاً كهذا.... فقد احترقت الفتاة بنار زرقاء ذات منشأ مجهول...). ومن الحوادث الموثقة ماحدث عام 1919حين وجد المؤلف الانجليزي المعروف (تمبل تومسون) ميتاً في منزله اثر احتراق نصفه السفلي بشكل كامل. وكان البيولوجي (ايفان ساندرسون) مؤسس جمعية "تقصي المجهول" قد ذكر في احد تقاريره حالة السيدة (ماري كاربنتر) التي اشتعلت فيها النار اثناء قيامها بنزهة في احد القوارب. ولم تفلح محاولات زوجها وابنائها في اطفاء النار بماء البحر حتى لفظت انفاسها... اما اشهر الحالات (التي تم تغطيتها اعلامياً) فهي حادثة احتراق الدكتور جون بنتلي عام 1966.فقد اشتعل بنتلي فجأة وتحول الى كومة من الرماد الناعم بدون سبب مفهوم.. والعجيب ان القدم اليمنى، وستائر الحمام وكل مايحيط بجثمان الطبيب بقي سليماً في حين تحولت عظامه الى رماد! وفي العصور الوسطى ادعت الكنسية ان هذه الظاهرة تحدث لأناس بلغت ذنوبهم "الحد الاقصى" في حين ادعى البعض الآخر انها من عمل الشياطين او نتيجة شهب تقذف من السماء.. وفي بداية القرن العشرين ظهر اعتقاد قوي بان حالات الاحتراق الذاتي تحدث لمدمني الكحول فقط (لكونه مادة سريعة الاحتراق).. غير ان مواصفات هذه الظاهرة (القوة، والفجائية، والمحدودية) تلائم اكثر فرضية التقاء جزيئات المادة باضدادها.. فمن المعروف ان لكل جسم مادي (ضداً) متى ما التقى به اطلقا كمية هائلة ومفاجئة من الطاقة؛ وفي ظاهرة الاحتراق الذاتي للجسم لابد ان اجساماً مضادة تكونت لسبب غير مفهوم فالتقت مع اضدادها فسببت احتراق الجسم وتحوله الى رماد!!!
|
|
عضو الشرف
غير متواجد
|
هل تعتبر نفسك شديد الملاحظة؟ حسنا.. هل لاحظت أنك تغلق عينيك كلما عطست(!!)، أو تفتح عينيك كلما تفاجأت!! الحالة الأولى مجرد انفعال عضلي، أما الثانية فهي ظاهرة عصبية ذهنية ستكون موضوعنا اليوم!! فالأطباء يقولون إن للرمش (بفتح الراء) فوائد عديدة مثل غسل العين وترطيبها وازالة الترسبات الملحية.. غير أن الرمش ايضا يعد مرآة لما يدور في الذهن وينبئ عن خبايا تدور في النفس؛ ففي الأحوال العادية نرمش مرة كل أربع الى ست ثوان. ولكن حين نسمع خبرا مهما أو نقرأ معلومة شيقة فإن معدل الرمش لدينا يتأخر - وكأننا لا نريد تفويت شيء - حتى يصل الى مرة كل 15ثانية.. ولعلك لاحظت (وها أنا افترض شدة الملاحظة) ان مستوى اهتمامنا بالشخص المقابل يتناسب مع نسبة (بحلقتنا) في وجهه.. فالمحب لا يكاد يرمش حين يرى حبيبه وفي المقابل لا نكاد نرفع رمشاً تجاه من نحتقرهم أو لا نهتم بهم!! أما حين نحاول (الخروج من جلدنا) وتصنّع اشياء لا تدور في رؤوسنا فإننا نرمش بمعدل أسرع من المعتاد. فحين نكذب مثلا فإننا نرمش بمعدل مرتفع يصل الى مرة كل ثانيتين أو ثلاث. ومن الشواهد العجيبة ان الرئيس كلينتون كان يرمش خلال شهادته حول تلك المرأة (.. لوينسكي) بمعدل سريع جداً لاحظه كل من شاهد اللقاء!! - هذا عن الرمش، ولكن ماذا عن اتجاه النظر!!؟ من المعروف أن هناك فرقاً بين النظر والإبصار.. فالنظر هو توجيه العين ناحية الشيء ودخول صورته الى الشبكية؛ أما الإبصار فهو عملية الإدراك التي تحدث داخل المخ لذلك الشيء.. بمعنى؛ ان العين قد تنظر ولكن المخ لا يبصر لانشغاله بأمور أهم - ومصداق ذلك قوله تعالى {وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون}. وغالباً ما يحدث النظر بمعزل عن الابصار حين نفكر بأمر عميق ومهم. فحين تغوص صديقتك في احلام اليقظة تريها تفتح عينيها على اتساعهما ولكنها لاترى يديك (مهما لوحت بهما).. في هذه الحالة يمكنك استنتاج الموضوع الذي يفكر فيه بتحديد الاتجاه الذي تستقر فيه عيناه: @ فحين تنظر باتجاه الأعلى ناحية اليسار فإنها تستجلب صورة من الذاكرة - كلحظة زفافها أو تخرجها في الجامعة! @ وحين تنظر باتجاه الأعلى ناحية اليمين فإنها تركب في ذهنها صورة بصرية - كأنها تخط الفيلا الجديدة أو يرسم الديكور!! @ أما حين تنظر باتجاه اليسار فقط فإنهاتحاول سماع شيء من الذاكرة - كأنها تتذكر أغنية أو محاضرة قديمة! @ وحين تنظر الى جهة اليمين فإنها تحاول تركيب كلمات مسموعة - كأن تتخيل خطبة الوداع او إلقاء المتنبى لقصيدة عمورية!! @ وحين تنظر للأسفل جهة اليسار فإنها تجلب نصا من الذاكرة - كأن ترتل سراً آيات من القرآن الكريم!! @ أما حين تنظر للأسفل ناحية اليمين فإنها تتذكر احساسا مجربا - كطعم الفلفل او ربما.. ألم الضرس!!
|
|
عضو الشرف
غير متواجد
|
من المعروف أن البصمات تأخذ شكلاً معيناً لكل شخص .. لا تشبه نفس الشكل عند شخص آخر .. وهي معجزة إلاهية .. يقول تعالى: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ * أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ}.. سورة القيامة يقول أحد العلماء: " لقد أثارت الإشارة في الآيات الكريمة من سورة القيامة انتباه المفسرين ودهشتهم.. حيث أقسم الله تعالى باليوم الآخر وبالنفس الباقية على فطرتها التي تلوم صاحبها على كل معصية أو تقصير، لقد أقسم الله تعالى بهما على شيء عظيم يعدّ الركن الثاني من أركان العقيدة الإسلامية ألا وهو الإيمان ببعث الإنسان بعد موته وجمع عظامه استعداداً للحساب والجزاء، ثم بعد أن أقسم الله تعالى على ذلك بين أن ذلك ليس مستحيلاً عليه لأن من كان قادراً على تسوية بنان الإنسان هو قادر أيضاً على جمع عظامه وإعادة الحياة إليها. ولكن الشيء المستغرب لأول نظرة تأمل في هذا القسم هو القدرة على تسوية البنان، والبنان جزء صغير من تكوين الإنسان، لا يدل بالضرورة على القدرة على إحياء العظام وهي رميم، لأن القدرة على خلق الجزء لا تستلزم بالضرورة القدرة على خلق الكل. وبالرغم من محاولات المفسرين إلقاء الضوء على البنان وإبراز جوانب الحكمة والإبداع في تكوين رؤوس الأصابع من عظام دقيقة وتركيب الأظافر فيها ووجود الأعصاب الحساسة وغير ذلك، إلا أن الإشارة الدقيقة لم تُدرك إلا في القرن التاسع عشر الميلادي، عندما اكتشف عالم التشريح التشيكي "بركنجي" أن الخطوط الدقيقة الموجودة على البشرة في رؤوس الأصابع تختلف من شخص لآخر، حيث وجد ثلاثة أنواع من هذه الخطوط فهي تكون: إما على شكل أقواس أو دوائر أو عقد، أو على شكل رابع يدعى المركبّات وذلك لتركيبها من أشكال متعددة..... " ********************************* فقط أحببت الإشارة إلى البصمات.. وأنها تأخذ شكل دوائر .. وهو أحد الأربع أشكال التي تأخذها خطوط البصمات في بنان الإنسان .. أحاول عبثاً أن أرى بصمة إبهامي .. وكأنها تأخذ شكل دوائر تلتف حول نقطة مركزية إلتفافاً حلزونياً ( مع عقارب الساعة ) ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++++++++++++ موضوع اخر قال تعالىفي ســورة القيامة أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ 3 بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ 4 أنكر الكفار خلقهم الجديد و استبعدوا ه بعد ان تكون عظامهم رميماً و أجسادهم تراباً و كانوا يقولون : ( أإذا متنا و كنا تراباً و عظاماً أإنا لمبعوثون ) و يجيب الحق تبارك و تعالى في أسلوب توكيدي ، أن الله ليس بقادر على يجمع عظام الإنسان وأن يعيد خلقه فحسب ، بل قادر على أن يعيد تسوية سائر أجزاء البدن الكثير’ ؟ هل البنان أشد تعقيداً من العظام ؟ لقد توصل العلم إلى سر البصمة في القرن التاسع عشر ، وبيّن أن البصمة تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات و تعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية ، تتمادى هذه الخطوط و تتلوى ، و تتفرع عنها تغصنات و فروع ، لتأخذ في النهاية و في كل شخص شكلاً مميزاً ، و قد ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق و تتماثل في شخصين في العالم حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة . يتم تكون البنان في الجنين في الشهر الرابع و تظل ثابتة و مميزة له طوال حياته و يمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقارباً، و لكنهما لا تتطابقان البتة، و لذلك فإن البصمة تعد دليلاً قاطعاً و مميزاً لشخصية الإنسان معمولاً به في كل بلاد العالم، ويعتمد القائمون على تحقيق القضايا الجنائية لكشف المجرمين واللصوص
|
|
عضو الشرف
غير متواجد
|
ربما انت او احد الاشخاص الذي تعرفين يستخدم يده اليسرى اكثر من اليمنى وخصوصا اثناء الكتابة ...
... انه الاعسر كما يطلق عليه .... الاعسر هو الذي يكتب بيده اليسرى اثبت العلم ان تركبيته البيولوجية جعلت من الشخص العسراوي بارعا في الرياضيات وكافة انواع الرياضة البدنية التي تتطلب مجهودا عاليا ..... التقارير تقول ان 60 %من الاطفال العسر يبرعون في المواد التي تتطلب جهدا ذهنيا وجسمانيا وكان الاهل والمربون فيما مضى يربطون يد الطفل الاعسر خلف ظهره ليجبرونه على استخدام اليد اليمنى ... مما يتسبب في معاناته وعناده وكرهه لما يفعل ... هذه طبيعة وتركيبة بيولوجية خلقه الله عليها ..ولا ضرر ابدا عليه منها بل على العكس فإنها سوف تكون مستقبلا مدعاة لنبوغه في عدة مواد دراسية تحتاج ذهنا متقدا وذكاءً عاليا .. ويقول العلماء ربما يكون الاعسر متميزا في مهن معينة مثل الموسيقى وعلوم الرياضيات و يكون متفوقا رياضيا في ألعاب مثل المبارزة بالسيف والتنس والكريكيت والبيسبول يعتقد علماء فرنسيون بأن الشخص الاعسر هو أكثر قدرة على المواجهة وله ميزة قتالية تفوق الشخص الذي يتعامل بيده اليمنى. وفي دراسة أجراها فريق من العلماء الفرنسيين نشرت في مطبوعة علمية قالوا إن الاعسر بطبيعته لديه قدرة أكبر على البقاء في المجتمع الذي يطغى عليه العنف. وأوضحوا أنه نظرا لان الاعسر يعتبر نفسه من الاقلية تكون دائما لديه ميزة استراتيجية عند القتال ثم ان لم يكتشف العلم بعد الاسباب التى تؤدى الى العسرحيث انها تعتبر حالة جسدية تجعل الشخص يستعمل تلقائياً يده اليسرى بدلاً من اليمنى ولكن قد يرجع هذا لأسباب جينية وراثية تجعل الجينة المسؤولة عن العسر حيث ان هناك دراسة علمية اجريت على 270 جنيناًَ (من عمر 3 اشهر الى 9) واظهرت ان حوالى 92 % منهم يضع اصبعه الايمن في فمه حتى قبل ان يولد دماغ الاعسر : الشخص الذي يستخدم يده اليسرى هو عادة ما يتحكم به الفص الايمن من الدماغ [IMG]http://www.dls***.rmit.edu.au/eng/beng0001/LEARNING/strategy/images/BRAIN.JPG[/IMG] ان دماغ الانسان ينقسم الى كرتين منفصلتين - يربط بينهما جسر عصبي ضخم.. وكل نصف يهتم بوظائف ومواهب معينة وغالباً مايسيطر احدهما على تصرفات الانسان. ويمكن بسهولة تحديد "النصف المسيطر" بتحديد اليد الاكثر استخداماً؛ فان كنت من مستعملي اليد اليسرى فهذه اشارة الى ان دماغك الايمن (المعاكس) هو النصف المسيطر في رأسك. وان كنت من مستعملي اليد اليمنى (مثل اكثر الناس) فهذه اشارة الى سيطرة النصف الايسر على تصرفاتك. ومن المعروف ان نصف الدماغ (الايسر) يتحكم بالعمليات المنطقية والتحليلية كتعلم الرياضيات واللغة والمنطق؛ في حين ان نصف الدماغ الايمن يتحكم بالعمليات الوجدانية والتعبيرية كالفنون والآداب والموسيقى.. وبناء على هذه التقسيمات (او التخصصات) يمكن القول ان النصف الايسر هو النصف المسيطر لدى المهندسين ورجال الاعمال وعلماء الرياضيات. في حين ان النصف الايمن هو الجانب المسيطر لدى الفنانين والشعراء والادباء وحالياً يمكن التنبؤ بان الطفل الاعسر سيكون اكثر تفوقاً في الخطابة والارتجال وتعلم اللغات. فرغم ان مركز اللغة يوجد في الجانب الايسر الا ان الطفل الاعسر يستعين (ايضاً) بنصف الدماغ الايمن لتطوير مهاراته اللغوية والتعبير عن اأكاره بشكل افضل.. ورغم ان مستعملي اليد اليسرى يشكلون اقلية في اي مجتمع (لاتتجاوز العشرة بالمائة) الا انهم يشكلون تقريباً 50% من عدد المشاهير والسياسيين (وهم غالباً الفئة الاكثر طلاقة في الحديث والخطابة)
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
