لكل بداية نهاية ودوام الحال من المحال
بين كومة من الحزن سطرت مشاعري.,,,.
وعلى طريق الخوف نسجت عواطفي.,,,.
بداية كارثة عظيمة.,,,.
ألصبر مكان؟
,!,
ايتها الحزينة...
تعلمي باننا اناس ....
وحالنا ما يزال مطلي بياس....
وكل يوم ....
تزدان دروبنا بابشع الجرائم...
ويسطر على عنق حياتنا عقد من المخاطر...
وتعطى كساء فاخرا من المفاتن....
تزين بهذا المكر وتبخر بذاك الظلم الفاتر...
,!,
ايها الشاب...
بالله استوقفك عذرا...
ألي ان احدثك.....
ألي ان افتش عالمك...؟؟
ماذا وجدت...؟؟
كم فتاة احببت..؟؟
وكم منهن رميت...؟؟
وعلى أي الكوارث بكيت...؟؟
بالله قلي أي الشباب قدوتك..؟؟
واي منهم قاتلك...؟؟
ولما انت حيران..؟؟
ألي بذاك الكاس..؟؟
ما به..؟؟
أيمكنني اخذه...؟؟
ماذا تحمل بيدك...؟؟
ما هذا الشي في جيبك...؟؟
ألي ان اراه..؟؟
كومة من الاوراق ما بها..؟؟
.......؟؟؟
,!,
ايتها الحائرة...
واقفة بجنب الباب ...
الى ما تنظرين..؟؟
أي بريق تحملين...؟؟
ألي ان اجلس بجانبك..؟؟
ما بك تسترين...؟؟
افي وجهك عيب يمنعك...؟؟
ام ان التزامك يجبرك..؟؟
ام نظرت والدك تصفعك..؟؟
,!,
ايها الملتحي..
كم من النظرات اخذت...؟؟
وعلى أي الفتيات عثرت..؟؟
اكان ما عثرت عليه ملائم..؟؟
ام انه ظلال حائر..؟؟
قل لي أي الايمان في قلبك..؟؟
وهل انت متيقن انك كامل المشاعر..؟؟
متدبر ملتزم مغفور لك..؟؟
لما تحكي عن هذا وتحلل تاريخ ذاك...؟؟
اايمانك يجبرك على ذلك..؟؟
ام انك مؤمن وايمانك ينبع من حلقك..؟؟
,!,
ليس لقولي نهايه.....
الا ان اقول ما قاله الرسول...
سيأتي يوما الماسك على دينه كالماسك على جمره
اعذروني
فدوام الحال من المحال
ابو جاسر السنيدي ابلغت باختيارك لي فلك الشكر
اختار الاخ فيلسوف العشق....
الكلمة ..... (لا شي)